قصة أرشدتنى
(كان هناك قرية يوجد بها رجل صالح يأتى اليه كل الناس ليسألوه عن أمور الايمان
وفى يوم من ألأيام جاء طوفان لتلك القرية
فصار الناس يعملون قوارب ويهربون بها طالبين النجاة
ولكن بعضهم اتجهو الى الرجل الصالح حبا لمساعدته وخوفا عليه
فجاء القارب ألـأول وطلبوا منه الركوب معهم فقال لهم اذهبو اذهبو ان الله سيساعدنى
وبعد قليل جاء القارب الثانى وطلبوا منه الركوب معهم فقال لهم لا اذهبو ان الله سيساعدنى
وبعدها جاء القارب الثالث وطلبوا ايضا منه الركوب معهم وأخبروه انه لم يعد هناك قوارب وانهم أخر الهاربين فى القرية
فأصر على رأيه وقال ان الله سيساعدنى
وبعد أن أنتهى الطوفان ورجع الناس للقرية
وجدوا الرجل الصالح ميتا وملقى على ألأرض
فصارت زوبعة وصار الناس يصرخون
اين الله أين الله كيف لم يساعد هذا الرجل الصالح
وكان من البعض حتى فكر فى الردة عن الاسلام والعياذ بالله
ولكن ماهى إلا دقائق وجاءهم شاب صالح ومتفقه فى أمور الدين
وقال لهم انتظرو
الله ساعد هذا الرجل ولكن هذا الرجل لم يساعد نفسه
الله ساعده عندما أرسل له 3 قوارب للإنقاذ
ولكنه رفض ولم يأبه بهم ورفض إنقاذ نفسه
فلا تظنو إن الله سيساعدكم بطرق خرافية
بل إن الله ييسر لنا أمورا لتتيسر أمورنا)
فهل رأيتم كيف يبعث الله لنا ألأمل دائما فهنيئا لمن يستثمر ألأمل ويسرع للحاق بهذا ألأمل الذى يبعثه الله لنا
وياحسرتاه لمن يترك أملا بعثه الله له
(فمن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشد)*
فمن يترك الله يترك