لاتظنوا بالله سوءا
لا تظنو إننا حين نقع فى مشكلة ذلك يعنى أن الله يكرهنا أو أن الله لايحبنا أو أن الله يريد بنا شرا
لا لا ياأحبتى
إعلمو انه فى ذاك الحين إن الله مايريد بنا غلا الخير والخير يكون بأنه قد رأى منا اننا ألتهينا فى بعض الامو وغنشغلنا فى هذه الدنيا عن شكره وحمده
فبتلك الحادثة التى تعتقدين ان ربك يريد بك شرا إنما هو فقط يريدك أن ترجعى لله وتعودى لطريق الصلاح والحق والرشاد لندعو الله من جديد ونرجوه ونتوسل إليه
لينقذنا بعدها من شرائر ألأمور
ولنعلم ونتيقن إن لا غير الله هو من أنقذنا ورزقنا بالفرج
فلذلك يجب أن نعلم دائما إن الله معنا وهو من يرزقنا ويعطينا ألامل فى الحياة لنكمل مشوارنا بعد أن تضعفنا العثرات
ولذلك فنحن نعلم ان مع العسر يسرا والله يريد بنا اليسر لا العسر
وانما نزعة العسر تلك لنعود ونتوب فقط فما أحلاك ياربى وماأكرمك
يارب ارزقنا متعة النظر إلى وجهك يوم القيامة يارب العالمين