الله يحبنى فأرسل لى رسالة فى موقف صادفنى
فى يوم من ألايام بعدما هدانى الله وصرت ألبس الكاب الشرعى وإلإشارب الكبيرة
كنت أتكلم مع صديقة لى فأخبرتنى انه لا من مشكلة إذا لبست الوشاح أو الشال فهو يفى بغرض الحجاب
فرفضت بشدة وأخبرتها انه لايفى بغرض الحجاب وانه لايفى بالغرض الذى هو مفروض منه فى الحجاب عندما أخبرنا الله انه يجب تغطية الجيوب وماهى الجيوب؟ هىالصدر والكتفين من ألأمام والخلف
فقالت لى انت لست سمينة لتلك الدرجة وولست بارزة بذلك الشكل الذى ينافى الشرع
بصراحة كلماتها أثرت فى ورجعت لمنزلى وأنا افكر أن ألس غدا ذلك الشال مع الكاب
ودخلت المنزل وفورا فتحت التلفاز
فماذا أجد برأيكم فاأليست هذه حكمة من ربى ليعيدنى لرشدى شكرا لك ياربى
فإذا بى أجد الشيخ عمر عبد الكافى فى التلفاو يتكلم عن موضوع الحجاب وضورة تقيد المرأة المسلمة بالحجاب الشرعى وليس مايسمى حجابا فقط وهوحجاب عارى
فحمدت ربى كثيرا وفرحت فرحا كثيرا لأن الله أعادنى لرشدنى قبل أن أعمل شىء خطأ ويغضب ربى منى
فالحمد لله ياربى على هذا الموقف وتلك الرسالة
فهل رأيتم هذا ألامل شكرا ياربى على ذاك الأمل الذى علمنى إنك دائما معى