
الله جل شأنه يسامح عباده فمن يكون العبد ألا اسامح!!!
لا ارى ان هنالك امورا تستحق ان يحقد عليها المرء صحيح أن التسامح ليس سهلا لكنه ليس مستحيلا، فقط يحتاج إلى ارادة وتدريب وقد مرت بي مواقف كثيره في الصديقات والزميلات واشخاص ولكن...
واجهتها وتعاملت معها بالتسامح والصفح كي لا ادع المواقف والخلافات تفرق بيننا ،

او تقف بيننا عائقا
فلا بد ان اتغافل عن الاختلافات واتجاهلها.......
واجعلها (مثل سحابة صيف تمضي بالتسامح) خصوصا انه من الخصال الحميدة، التي تنير القلوب العاتبة فتسمو بالصفح وهو فطرة زرعها الله في قلبي فبمجرد ان يبتسم لي الشخص انسى كل ما فعله معي نهائيا
قال تعالى:
(ومن عفا واصلح فأجره على الله)
(والكاضمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين).
واذكر قصة هذا الرجل على الرسول عليه الصلاة والسلام،
قال عليه الصلاة والسلام:
{يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة } فدخل الرجل وصلَّى ركعتين، ومرة ثانية وثالثة يقول عليه الصلاة والسلام: {يدخل عليكم رجل من أهل الجنة } فخرج معه أحد الصحابة وبات عنده، فرأى صلاته كصلاة الناس، وصيامه كصيامهم، وذكره كذكرهم، قال: أسألك بالله! بم استحققت دخول الجنة، فقد أخبرنا عليه الصلاة والسلام أنك من أهل الجنة؟! قال: لست بكثير صلاة ولا صيام ولا صدقة،ولكن والله ما نمت ليلة من الليالي وفي صدري غل لأحد أو غش على أحد أو حسد لأحد.
وهذا هو الإيمان لا غل ولا حسد ولا حقد.
التسامح لم يكن فى يوم من الايام ولن يكون ضعفا ولكنه قوة فالضعيف لا يسامح والاخريين لا يهمهم مسامحته من عدمه وهناك مثل يقول المسامح كريم والكرم مستمد من القوة وليس الضعف ويقول الله سبحانه وتعالى فى كتابه العزير والكاظمين الغيظ والعافيين عن الناس اى المتسامحين فالله يخاطب المؤمن القوى وليس الضعيف والعرف جرى ان التسامح من شيمة الاقوياء المتواضعيين
دمتم في رعاية الله