حبيبتي أهلا وسهلا فيك معنا بمنتدانا الرائع
ويارب تكون صحبتنا صحبة خير
حبيبتي لاتصدفين بهالخرافات
يامكثرها
ههههههههه
- فبعض النساء يتوهمن من القمر ـ حال الخسوف ـ أو الشمس ـ حال الكسوف ـ قوةً فيسألن نفعــًا أو يستجرن من ضر .
- وبعض الناس يتوهمون أن الحوتة تحاول خنق القمر أو التهامه .
- وبعضهم يعتقد أن التنين يخاتل الشمس ليبتلعها لتستحيل الدنيا ظلامـًا دامسـًا .
- وبعضهم يعتقد أن الجنَّة وبنات الحور يمسكون به ..
- وبعضهم يظن أن عمر ـ رضي الله عنه ـ يخنق القمر !!
وبعضهم مثل اللي قلتيه
وفي شكل الطقس العلاجي .. تجد من الناس من يطلق الرصاص ، ومن يصيح ويُوَلْوِن ، ومن يدق الهاون ،ومن يحدث ضجيجـًا بالآنية المعدنية ، ومنهم من يرقص ، ومنهم ... وكلها سلوكيات تدور بين الجهل .. وبين الجاهلية .
فما موقف الإسلام من ذلك ؟
إنه من اللحظة الأولى يعلن أن الكسوف والخسوف سنتان كونيتان ، وظاهرتان تحدثان ـ بقدر الله ـ فيأمر صلى الله عليه وسلم المسلمين بالدعاء والصلاة في إشارة إلى أن ما حدث من تغير في النظام الكوني ما هو إلا بسبب معاص ارتكبت من قبل العباد . فيجري الله هذه الآية حتى يتذكر العباد قدرة ربهم فيتوبوا إليه ويئوبوا له.
روى مسلم بسنده عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن الشمس كسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصادف ذلك يوم مات إبراهيم فلذة كبد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فسرى في الناس اعتقاد أن ذلك وقع لموته ـ عليه السلام ـ وكان هذا من عقائد الناس قبل الإسلام فقد سرى على ألسنة المنجمين أنهما لا ينكسفان إلا لموت عظيم . والنبي صلى الله عليه وسلم حريص على سلامة عقائد الناس وفهومهم في قضية الربوبية والألوهية . لذلك فقد ارتفع عليه الصلاة والسلام فوق أحزانه على فقد ابنه ، وتسامى فوق جراحه ، وصعد المنبر بعد أن صلى بالناس قائلاً : ( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته .. فإذا رأيتموهما فكبروا ، وادعوا الله ، وصلوا ، وتصدقوا ) .
إنهما آيتان تسيران وفق سنن لا تنخرم لأن فلانـًا مات ، أو لأن علانـًا ولد له ، لذلك فإن انكسافهما لا يحتاج أكثر من تذكر خالقهما سبحانه وتعالى ، فهو ـ وحده ـ أهل التقديس وأهل التبجيل والتمجيد وحاشا الإسلام أن تكون به رائحة للوثنية ..
فإذا رأيتموهما فكبروا .. تذكروا أن الله أكبر من كل ما يجري في الكون، وادعوه سبحانه وصلُّوا له، وليس للقمر ولا للشمس : { لا تسجدوا للشمس ولا للقمر ، واسجدوا لله الذي خلقهنّ إن كنتم إياه تعبدون }( فصلت: 37)، لأنهما مأموران مسخران ككل ما في هذا الكون : { وسخر لكم الشمس والقمر دائبين }( إبراهيم:33 )، بل إنهما عبدان يسجدان لله ككل الكائنات:{ ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس }(الحج: 18)، وهما زائلان محطمان يوم القيامة: { فإذا برق البصر * وخسف القمر * وجمع الشمس والقمر * يقول الإنسان يومئذٍ أين المفر }(القيامة:7ـ10) .
وما كان هذا حاله فلا يجدر بمكلفٍ أن يسجد له أو يدعوه أو يخافه أو يرقص ويغني له ، بل إن العبد المسلم لله رب العالمين ، يرى قدرة ربه سبحانه ، فإذا ما هاجت الريح ، أو عصف البحر ، أو اشتد الحر ، أو خسف القمر ، أو ادلهم الظلام ، لم يلجأ إلى الأشباح ولا إلى الأرواح ، ولا الجمادات يستغيث بها ويستأمن ، بل يهرع إلى رحاب ربه سبحانه ملاذ الخائفين ، ومعاذ المستعيذين ، ومجيب المضطرين : [ فكبروا ، وادعوا الله ، وصلوا ، وتصدقوا ] إنها طاعات كثيرة : مالية وقلبية وبدنية ولسانية ، فالإنسان كله لله رب العالمين .
فأين هذا ممن يشيعون هالخزعبلات
فلا إله إلا الله .. وحده .. لا شريك له .