أن هذا النوع من الأورام عادةً هو نوع سليم بإذن الله تعالى، وهو يستجيب بشكلٍ جيد جداً على الحبوب التي تتناولينها، ولكن فترة العلاج هي طويلة نوعاً ما.
الورم له شكلان حسب حجمه: الشكل الدقيق أو الصغير، وهو أقل من 10 ملم ، والشكل الكبير أو الضخم، وهو أكبر من 10 ملم.
يجب أن تتناولي الحبوب باستمرار إلى أن يعود الهرمون إلى مستواه الطبيعي في الجسم (وهنا المدة تختلف من إنسان إلى إنسان) وبعد أن يعود الهرمون إلى مستواه الطبيعي يكون الورم قد تقلص وصغر كثيراً، أو حتى زال كلياً، وأحدث الدراسات تُشير إلى ضرورة استمرار العلاج مدة سنتين بعد عودة الهرمون إلى طبيعيته، حتى يستمر هجوع الورم -أي تثبيطه وإخماده- ويفضل أن يحصل الحمل بعد هجوع أو تثبيط الورم -أي بعد مرور سنتين على ثبات الهرمون على النسبة الطبيعية-.
إن نسبة عودة الورم في الحمل تعتمد على نوعه، فإن كان من النوع الصغير فإن النسبة هي من 1% إلى 2% فقط، أما إن كان من النوع الكبير، فإن النسبة تُصبح من 15% إلى 20%، والورم لا يتحول إلى ورم خبيث مطلقاً بإذن الله.
بالطبع يا عزيزتي، يجب أن تؤجلي الحمل، أو عمل الحقن المجهري إلى ما بعد استقرار الحالة عندك، وبعدها يمكنك عمله، فالحمل من الممكن أن يحدث بنسبة أعلى بعد استقرار الورم، كما أن الأولوية دوماً لصحة الأم؛ لأن صحة الحمل هي من صحة الأم.
نسأل الله عز وجل أن يمدك بالصحة والعافية، وأن يرزقك الذرية الصالحة التي تقر بها عينك.