الاعتــــــــــــذار
قد يعتبر البعض الاعتذار نقيصة في هيبتهم
عدا أن الاعتذر اعتراف بالوقوع في خطأ
وهذا ما يتجنب البعض الاعتراف به علناً
الاعتذار جميل في مواضع محددة
كثرته تدل على كثرة الوقوع في الأخطاء أو المراوغة
وانعدامه قد يؤدي لشرخ في علاقة وثيقة
من موانع الاعتذار الخوف من نقد الغير للمعتذر بأنه أخطأ وكثرة الأخطاء تقيد الاعتذار عند البعض , كما أن كثرة الأخطاء وما يتبع من الاعتذار ليس من صفات المؤمن وهي توحي بتبلد الأحاسيس.
الاعتذار تحميه الحكمة فهي توجهه للأمثل في اختيار الأسلوب والوقت المناسب فهو فن في الأساس وهو ثقافة وفكر وفقه وأدب وسلوك.
أهمه أن يدفع المعتذر الخطأ عن نفسه وأن يوصل الحق لأصحابه وخاصة أن صحبه ظلم و تعدي على الغير, حتى أن بعض العلماء أوصوا في حالات محددة في حال الضرر بالغير أن توصل له حقه دون أن تعلمه أو تعتذر له مثلا عن طريق البريد أو الإيداع المصرفي أو ...... حتى لا يتسبب التواصل بجرم وخطأ أكبر نتيجة غضب المتضرر.
,,
يجب أن ندفع الخطأ عن أنفسنا تجاه الغير حتى يقينا موقف الاعتذار كما جاء في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: "ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدًا". [رواه أحمد وابن ماجه وحسنه الألباني].
- الاعتذار مهارة من مهارات التواصل الاجتماعي..عليك التحلي بها، والصمت والتجاهل لا ينهي المشكلة.
2- إذا أخطأت ورضيت بالاعتذار..فليكن صادقا، ولا تجعله سطحيا، جافا، فينفجر مرة ثانية على أقل خلاف.
3- اعرف بأن «لسانك حصانك، إن صنته صانك وإن هِنته هانك»، فأنت إن ضربت شخصا فقد تُوجعه للحظة، وإن أوجعته بكلمة فقد تُوجعه عمرا.