أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات،
بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا
بدأت رسالتي هذه في الفصل الأول بالتعريف بالقلب لغةً، واصطلاحاً، وفي المصطلح القرآني، وبينت في الفصل الثاني أهمية القلب في حياة الإنسان، فهو سيد الأعضاء، وبصلاحه يصلح الجسد، وبفساده يفسد، ثمّ تناولت خصائص القلب ووظائفه، وفي الفصل الثالث تحدثت عن القلب السليم ، ثم بينت بعضاً من صفاته، كالانشراح، والتقوى، وغيرها، ثمّ انتقلت إلى الحديث عن أسباب صلاح القلوب، فذكرت أهم هذه الأسباب، مثل العلم وأثره على القلب، فهو من أعظم الوسائل لشفاء القلوب وصلاحها، وبينت أهمية ذكر الله والتفكر في خلق السموات والأرض، وفي الفصل الرابع تحدثت عن القلب المريض، ثم عرضت أهم صفاته، كالقسوة، والغلظة، واللهو، وغيرها من الصفات، وبينت أسباب مرض القلوب وفسادها، ووضحت أنّ الذنوب والمعاصي لها أثرٌ كبير في فساد القلوب، وفي الخاتمة عرضت أبرز النتائج والتوصيات.