عملية كي المبايض ما ينصح فيها بصراحة فحبيت أحذرك
شوفي الدكتورة شتقول
اقتباس:
عملية كى المبيضين لعلاج تكيس المبايض لمن لم تنجب منذ اعوام
عمليات كى المبيضين غالبا ما يتم طلب اجراؤها لمن يعانين من تكيس المبيضين ومن المعروف أن العلاج ظل لسنوات عديدة جراحيا وذلك عن طريق استئصال جزء من المبيض وكان يحدث تبويض تلقائى وحالات حمل فى بعض الأحيان بعد إجراء هذه الجراحة.
الادويه المنشطه للتبويض بديله عن عمليات الجراحيه (كى المبيضين)
ومخاطر عمليات الجراحيه لتكيسات المبايض
وبعد ظهور الأدوية المنشطة للتبويض وخاصة الأنواع الحديثة لم تعد الجراحة مطلوبة وخاصة بعد أن أثبتت الأبحاث الطبية أن الجراحة مصاحبة لمضاعفات مثل التصاقات فى الحوض مما يسبب مشاكل معقدة للسيدات اللاتى يقمن بإجراء هذه العملية لإتمام الحمل
المنظار الجراحى لتنشيط المبايض
و منذ وقت عاد الاهتمام الجراحى لتكيسات المبيضين ولكن هذه المرة باستخدام المنظار الجراحى, حيث يتم إجراء عدة ثقوب فى كل مبيض عن طريق الكى بالليزر أو التسخين وهى تجرى للحالات التى لم تستجب لعلاج تنشيط التبويض عن طريق أقراص الكلوميد، وقد نشرت بعض الأبحاث التى تسجل حدوث تبويض بعد هذه العملية فى حوالى 70 % من الحالات.
الاثار الجانبيه للعمليات الجراحيه لتكيسات المبايض
- أهمها الالتصاقات مما يعقد المشكلة عند السيدة
- ومن الممكن ايضا أن ينتج عن هذه العملية تدمير جزء كبير من المبيض نتيجة تلف الأجزاء المحيطة بمنطقة الكى مما يتسبب فى فقدان نشاط المبيض
خير نصيحه
لا فائدة من إجراء هذه العملية خاصة بعد وجود مجموعة من الوسائل التى تتوافر حاليا للعلاج وتحقيق الإنجاب, وذلك عن طريق تنشيط التبويض بأدوية أحدث من الكلوميد
الدكتورة رجاء منصور
عضو الهيئة العالمية لمراقبة الاخصاب الطبى المساعد ورئيس جمعية الشرق الأوسط للخصوبة
|