المواقف العالقه بالذاكره كثيره لاكن بذكر لكم هذا الموقف ..
تقريباً عمري وقتها ثمان سنوات كان فيه ولد جارنا أسمه بدر ملعوزني أنا وخواني ما أطلع ألعب بالحديقه إلي جنب بيتنا إلا ويطقني وأكيد أروح للبيت أصيح كالعاده وصرت ماأطلع ألعب براء بسبته وكان مسببلي رعب ماتتخيلون وفي يوم جاتنا من السعوديه جدتي وخالتي إلي أكبر مني بـ3سنوات
وقترحت خالتي أنو نلعب بالحديقه وأطل من الشباك إلا وشوف بدر يلعب قلت لها مانقدر نلعب لان هذا الولد بيطقنا قالت خالتي وينه هذا حمد الله تخافون من هذا أنا أطقه لكم المهم جلست تتكلم عن بطولتها بالطق و الصراحه فرحت خالتي قويه قلت يالله ونلبس وننزل للحديقه ويجي بدر ونا طبعاً نافخه روحي من قدي بينطق قدامي وجالسه بعد أتكلم عليه وقوله قرب إذا أنت ريال المهم من قرب الولد وقف قدامي وخرت عن طريق خالتي حتى تشوف شغلها إلا خالتي ماكو أطالع لبيتنا إلا ماشوف إلا غبرتها المهم وكالعاده أنطقيت ورحت للبيت بصياح .. ولحد الحين ماسكتها على خالتي كل ماقلت شيء تستقوي فيه نطيت لها بهذا الموقف ..
ومشكوره على هذا الموضوع الحلو
,,