السموأل بن غريض بن عادياء الأزدي شاعر جاهلي يهودي حكيم واسمه معرب من الاسم العبري شْمُوئِيل، من شِيم: اسم، إِيلْ: الله، أي سمّاه الله. عاش في النصف الأول من القرن السادس الميلادي. من سكان خيبر، كان يتنقل بينها وبين حصن له سماه الأبلق الذي بني من قبل جده عادياء. أشهر أشعاره لاميته عندما أجار الأميرة ابنة الملك المنذر عند فرارها من بطش كسرى فارس ومطلعها :
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه *** فكل رداء يرتديه جميل
وإن لم يحمل على النفس ضيمها *** فليس إلى حسن الثناء سبيل
تعيرنا بأنا قليل عديدنا *** فقلت لها .... إن الكرام قليل
وما ضرنا أنا قليل وجارنا *** عزيز .... وجار الأكثرين ذليل
وماقل من كانت بقاياه مثلنا *** شباب تسامى للعلا وكهول