مَع إشرَاقَة كُل صَباح اتنفّس الصّعدَاء وأنا أنظُر لِـنافِذتِي أتأمَل خَيراً فِي يَومِ مُشرقٍ جَديْد فَما أجَمَل نَسمات الصّبَاح عِندمَا تُداعِب مَشاعِرنَا البَائسَة بَعْد ليْلَةٍ طَال العَناءُ فِيهَا .. ’