حسب اطلاعي فان كثير من الناس لايستطيع ان يحتمل سره ، فيبوح به فيضر نفسه أو غيره ، وقد ذهب كثير من المؤمنين قديماً وحديثاً ضحية لافشاء الأسرار ، بقصد أو بغير قصد .
وهذا الأمر لم يخفَ على أئمة أهل البيت(عليهم السلام) لذا كانوا كثيراً ما يوصون به أتباعهم
فعن الإمام علي (عليه السلام):
" من كتم سره كانت الخيرة في يده "
وعنه (عليه السلام):
" الظفر بالحزم، والحزم بإجالة الرأي ، والرأي بتحصين الأسرار "
وعنه (عليه السلام):
" سرك أسيرك فإن أفشيته صرت أسيره "
وعنه (عليه السلام):
"سرك سرورك إن كتمته، وإن أذعته كان ثبورك "
وعنه (عليه السلام):
" المرء أحفظ لسره "
(عليه السلام):
" صدر العاقل صندوق سره "
(عليه السلام):
" من ضعف عن حفظ سره لم يقو لسر غيره "
(عليه السلام):
" كلما كثر خزان الأسرار كثر ضياعها "
وعنه (عليه السلام):
" لا حرز لمن لا يسع سره صدره "
وعنه (عليه السلام):
" ابذل لصديقك كل المودة ولا تبذل له كل الطمأنينة "
وعنه (عليه السلام):
" أنجح الامور ما أحاط به الكتمان "
وعنه (عليه السلام):
" لا تودع سرك إلا عند كل ثقة "
وعنه (عليه السلام):
" لا بأس بأن لا يعلم سرك "
وعن الإمام الصادق (عليه السلام):
" افشاء السر سقوط "
وعنه (عليه السلام):
" صدرك أوسع لسرك "
وعن الإمام الجواد (عليه السلام):
" اظهار الشيء قبل أن يستحكم مفسدة له "
الإمام الرضا (عليه السلام):
" لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون فيه ثلاث خصال: سنة من ربه، وسنة من نبيه، وسنة من وليه، فالسنة من ربه كتمان سره "