أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات،
بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا
اختي في حال اختلاف الاشارة لدى الام عن الاب بحيث يكون الام سالب والاب موجب او العكس؟
ففي حالة حصول الإجهاض قبل نهاية الشهر الثالث (12 أسبوع ) فلا داعي لإعطاء إبرة، أما إذا حدث بعد الشهر الثالث فيجب إعطاء إبرة لمنع تكوين أجسام مضادة، ولا يوجد داعي للقلق على الجنين أو على صحتك.
وفي هذا الحمل المفروض أن تأخذي إبرة للإجسام المضادة فى 28 أسبوع من الحمل وإبرة أخرى عند 34 أسبوع، مع فحص فصيلة الدم للمولود بعد الولادة فإذا كانت سالبة فلا داعي للإبرة، وإذا كانت موجبة يجب إعطاءك إبرة ثالثة بعد الولادة.
توضيح علمي اكثر
العامل ال Rh أهمية كبيرة أثناء فترة الحمل والولادة.. ففي حالة الأم التي عندها عامل ال Rh سالبا -، والأب Rh موجبا +، والطفل المولود الأول عنده عامل ال Rh موجبا + ، بالعادة الطفل الأول سليم .. لكن المشكله تكمن بالحمل الثاني (إذا لم تأخذ الأم العلاج اللازم بعد الولادة ).. حيث يكون دم الأم السالب أجساما مضادة لدم الجنين الموجب .. وينتج عن ذلك مضاعفات جسدية بالنسبة للجنين أثناء فترة الحمل أو ما بعد الولادة كفقر الدم ويرقان حديثي الولادة والذي يمكن أن تكون له مضاعفات خطرة. ولتجنب هذه المشاكل، فان الأم التي عندها عامل ال Rh سالبا، وبعد أول ولادة مباشرة يجب ان يفحص دم مولودها.. فإذا كان موجبا، يعطى للأم حقنة تسمى ANTI D ..وهذه تمنع تكون الأجسام المضادة للدم الموجب في جسم الأم ، وتعطى هذه الحقنة خلال 72 ساعة بعد الولادة. وأود أن أشير هنا الى مسألة مهمة أخرى.. ألا وهي ان الأم التي يكون عامل ال Rh عندها سالبا ، والأب عنده عامل ال Rh موجبا ، ويحصل عندها أي نزيف أثناء فترة الحمل وبالأخص بعد الشهر الثاني من الحمل، فإنه يجب أن يعطى لها حقنة ANTI D لمنع تكوين أجسام مضادة لدم الجنين والذي ربما يكون موجبا.