أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات،
بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا
رد: هل تعرضتي لموقف جارح بسبب تأخر حملك ؟؟؟ تعالي فضفضي لنا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاجئة إلى الله
فإلم تستحي ففعل ماشئت!!!! إتقي الله وامتثلي لأمره!!! ألا تعلمين أن الغيبة محرمة شرعا؟!!! والغيبة علنا في وسائل الإعلام مثل النات تسمى مجاهرة بالمعصية!! قال النبي صلى الله عليه وسلم كل أمتي معافى إلا المجاهرين. وافهمي أولا الفرق بين الغيبة والنميمة!!! الغيبة هي ذكر أخاك بما يكره، والنميمة هي نقل الغيبة للشخص الذي وقع إغتيابه، أي إخباره بأن شخص قال فيه كذا وكذا وهذا من أعظم الكبائر لانه يفرق بين الناس، قال النبي صلى الله عليه وسلم، لا يدخل الجنة نمام. وأضعف الإيمان ألا تذكرن أسماء معينة حتى لا تقعن في الغيبة وتشهرن بأخوات وتفضهن علنا في النات التي تجمع الناس من كافة انحاء العالم!! فتخيلي لو أخت دخل زوجها على هذا المنتدى وشاهد صدفة زوجته تشهر بأمه في النات وتغتابها؟!!! ماذا سيكون رد فعله؟!!! صدقيني يمكن ان يصل الأمر إلى الطلاق!!! فكيف تتبجحين وتردين على من تنكر المنكر؟!!أي وقاحة هذه؟!!! ألا تعلمين أن الغيبة لها عذاب في القبر وعذاب يوم القيامة؟!! كيف ترغبن في الحمل وفي رفع الإبتلاء وأنتن تعصين الله علنا وتجاهرن بالمعصية وتتبجحن بالغضب وبالكلمات المستفزة؟!!!!
حكم الغيبة والنميمة للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
هناك عادة عند بعض الناس، وهي: الغيبة والنميمة، ولا يوجد من ينهى عن هذا المنكر، وأنا أحياناً أسمعهم وهم يتكلمون في الناس، وأحيانا أتكلم معهم لكن أشعر أن ذلك حرام، ثم أندم على عملي هذا وأتجنبهم، ولكن قد تجمعني بهم بعض الظروف، فماذا أفعل؟ جزاكم الله خيراً.
الغيبة والنميمة كبيرتان من كبائر الذنوب، فالواجب الحذر من ذلك، يقول الله سبحانه: (وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا) (12) سورة الحجرات، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: رأيت اسري بي رجالاً لهم أظفار من نحاس يخدشون بها، وجوههم وصدروهم، فقلت من هؤلاء؟ قيل له: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم). هم أهل الغيبة، والغيبة يقول -صلى الله عليه وسلم-: (ذكرك أخاك بما يكره). هذه هي الغيبة، ذكرك أخاك بما يكره، وهكذا ذكر الأخت في الله بما تكره. من الرجال والنساء، قيل: يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ( إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته). فالغيبة منكرة وكبيرة من كبائر الذنوب، والنميمة كذلك، يقول الله -جل وعلا-: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ*هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ (10-11) سورة القلم. ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا يدخل الجنة نمام)، ويقول -صلى الله عليه وسلم- أنه رأى شخصين يعذبان في قبورهما أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة، فالواجب عليك أيها الأخت في الله الحذر من مجالسة هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويعملون بالنميمة، وإذا جلست معهم، فأنكري عليهم ذلك، وحذريهم من مغبة ذلك، وأخبريهم أن هذا لا يجوز، وأنه منكر، فإن تركوا وإلا فقومي عنهم، لا تجلسي معهم، ولا تشاركيهم في الغيبة، ولا في النميمة.
اختي لاجئة احببت فيك الوعظ لكن بيسر وليس بعسر فديننا دين يسر فلا تعسروا كلامك عن النميمة لا جدال فيه انما الجدال هو كيف انصح حبيباتنا في المنتدى فلا داعى لهذه الوصاف كوقاحة وان لم تستحي افعل ما شئت فالكلام الجميل يحبب الناس فيكي وفيما تدعين اليه والكلام السيئ يكره الناس فيك وحتى لو كان ماتدعين اليه صح وحبيبنا المصطفى كان الطف الناس حتى مع الكافرين توجيه الناس الى ما فيه خير شيئ جميل لكنه حقيقة فن يجب اتقانه ولو عدنا الى العيبة فاقتباسك لكلمات العضوات والتعليق عليه بهدا الشكل يعتبر غيبة حبيبتي, يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ( إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته) اختي لاجئة احترم فيك هده الغيرة على الدين لكن بهداوة وسلاسة وذكاء كل الناس ستنجر وراءك صديقيني احتراماتي الخالصة