5- حلاوة الصداقة
كانت الصداقة في الماضي لا تعني لي الكثير غير أنني كنت أتخذ الصديقات للضحك والسخرية من بعضنا أو لتعبئة أوقات الفراغ و لا تربطني الصداقة الحقيقية مع أي أحد كنت قد رافقتها أثناء دراستي في المدرسة و بعد خروجي من المدرسة ازداد الوضع سوءً بقيت وحيدة أنشد الصداقة ...
ولكن بلا جدوى حتى أنني بدأت أفقد الشعور بنفسي و الثقة منى منزوعة فزادني ذلك إحباطا غير عادي ولم أَسلَمْ من الصداقات الفاشلة مع أناس لا يستحقون كلمة صداقة لتنطق عليهم حتى دخولي الجامعة دخلت و تعرضت للألم الصداقة والى عدم تقبل الناس لي مما زاد في انتزاع الثقة مني و زاد من تدهور حالتي النفسية في بداياتي في الجامعة لم أتقن فن اختيار الصداقة الحقيقية لأني كنت لا أعير ذلك اهتمام أو بالأحرى لم أعتاد على ذلك...
لـــــــكـــــن بعد مرور الوقت بالجامعة التقيت أناس يخطفون القلب و يجعلونه يرقص معهم طربا فرحا بلقاؤهم.... رأيت أناس يحبون الحياة بحلوها و مرها حتى الصعوبات يجتازونها بالحب و الكلام الجميل...بعدما رأيت كل هذا فيهم تعلقت بهم لدرجة أني أشعر بأنهم جزء مني .... أصدقاء ينتمون إلي...أصدقاء أشعر بذاتي معهم و عند فراقي لهم لساعات أشعر بوحدة غريبة تدب إلى الحياة من جديد و يعود الملل بدونهم.... فعلاً إنني محظوظة و فخورة بهذة الصداقة...
لقد علموني الكثير عن فن الصدااااااااااقة التي لم أشعر بها أبدالولاهم بعد الله ووجودهم حولي خفف من ألمي الذي حملته طيلة حياتي و حتى عندما أجرحهم يواسونني و عندما أبكي يكفكفون دموعي و عندما أضحك يسرهم رؤية ثغري الباسم ...
أحمد ربي على نعمة الصداقة ..فبدونها ...إنطويت على نفسي ..وتقوعت
لكن الأن أنا معهم فالسعادة ترافقني ...إلى الأبد