اختي العزيزه لاتيأسي خلي املك كبير بالله عزوجل والله العظيم انه زوجه اخي لها اكثر من 12 سنه وماحملت والان ولله والحمد عندها 3 اطفال بنتها الكبيره في الثانويه شوفي كيف ربي اكرمها لانها كانت تكثر من الصلاه ع النبي عليه الصلاه والسلام وتكثر من الاستغفار ومايئست
في قوله تعالى: «وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون» البقرة : الآية رقم :216
من أسرار هذه الآية أنها تقتضي من العبد التعويض إلى من يعلم عواقب الأمور والرضا بما يختاره له ويقضيه له لما يرجو فيه من حسن العاقبة.
ومنها أنه يريحه من الأفكار المتعبة في أنواع الاختيارات ، ويفرغ قلبه من التقديرات والتدبيرات التي يصعد منها في عقبة وينزل في أخرى ، ومع هذا فلا خروج له عما قدر عليه، فلو رضي باختيار الله أصابه القدر وهو محمود مشكور ملطوف به فيه، وإلا جرى عليه القدر وهو مذموم غير ملطوف به فيه؛ لأنه مع اختياره لنفسه ، ومتى صح تفويضه ورضاه، اكتنفه في المقدور العطف عليه واللطف به فيصير بين عطفه ولطفه، فعطفه يقيه ما يحذره ، ولطفه يهون عليه ما قدره.
إذا نفذ القدر في العبد كان من أعظم أسباب نفوذه تحيله في رده، فلا أنفع له من الاستسلام وإلقاء نفسه بين يدي القدر طريحا كالميتة ، فإن السبع لا يرضى بأكل الجيف.
غاليتي هذه الآية تريح بال العبد وتطرد الأفكار السوداء التي توسوس في النفس البشرية
كما اننا نوكل امرنا الى الله إن فهمنا معناها الحقيقي.
غاليتي
والله الحين صليت الفجر وجلست ادعي ليكي ولي ولكل محرومه بانه ربي يرزقنا بالذريه الصالحه
يارب يتقبلها اللهم امين
تحياتي القلبيه