قصه رائعه عن الحب تستحق القراءه
قبل فترة قررت أخرج مع امرأة غير زوجتي !
وكانت فكرةَ زوجتي !!*
المرأة التي أرادت زوجتي أن أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت - أمي -*
التي ترملت منذ 19 سنة.
ولكن مشاغل العمل*
وحياتي اليومية، 3 أطفال ..
ومسؤوليات مختلفة ..
جعلتني لا أزورها إلا نادراً =
في يوم اتصلتُ بها ودعوتها إلى العشاء..
سألتني: هل أنتَ بخير !
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة..
وتقلق من ذلك..*
فقلت لها: نعم أنا ممتاز ..
ولكني أريد أن أقضي وقتا معك يا أمي*
قالت: نحن فقط !
فكرت قليلاً ثم قالت: أحب ذلك كثيراً..*
في يوم الخميس وبعد العمل..
مررت عليها وأخذتها وكنت مضطرباً*
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة !
كانت تنتظر عند الباب =
مرتدية ملابساً جميلة،
ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته..
ابتسمت أمي = *
وقالت: قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع ابني والجميع فرح، ذهبنا إلى مطعم عادي،ولكنه جميل وهادئ،
تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى*
بعد أن جلسنا بدأتُ أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع أن تقرأ*
إلا الأحرف الكبيرة ..
وبينما كنتُ أقرأ كانت تنظر إلي
بابتسامة عريضة على شفتيها المجعدتين،وقاطعتني قائلة:
كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير !*
أجبتها: حان الآن موعد تسديد*
شيء من ديني بهذا الشيء =
ارتاحي أنتِ يا أماه ..
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء،
لم يكن هناك أي شيء غير عادي،
ولكن قصص قديمة، وقصص جديدة،
لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل !*
وعندما رجعنا، ووصلنا إلى باب بيتها !
قالت: أوافق أن نخرج سويََا مرة أخرى ،ولكن على حسابي*
فقبّلت يدها، وودعتها*
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية !
حدث ذلك بسرعة كبيرة ..
لم أستطع عمل أي شيء لها*
وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد*
ورقة من المطعم الذي*
تعشينا به أنا وهي - رحمها الله -
مع ملاحظة مكتوبَةُ بخطها :
دفعتُ الفاتورة مقدمََا
كنتُ أعلم أنني لن أكون موجودة
المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك ،
لأنك لن تقدّر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي ..
أحِبُكَ ياولدي ..
في هذه اللحظة بكيت كثيرََا*
فهمت معنى كلمة - حب -
وما معنى أن نجعل الطرف الآخر*
.. يَشعُرُ بحبنا ومحبتنا له*
لا شيء أهم من الوالدين.يامن تجعل ويامن تجعلين
أبنائكم وبناتكم رضاهم أهم من والديكم فكما تدين تدان*
فهم وصية ربّ العالمين من فوق سبع*
سماوات . .