حيث يقول ابن سينا في ذلك: (وبول الحَبالى صافٍ عليه ضباب في رأسه، وربما كان على لون ماء الحمّص وماء الأكارع أصفر فيه زرقة، وعلى رأسه ضباب، وكيف كان فيرى في وسطه كقطن منفوش، وكثيراً ما يكون مثل الحب ينزل ويصعد. وإن كانت الزرقة شديدة الظهور، فهو أول الحمل، وإن كان بدلها حمرة، فهو آخره، وخصوصاً إذا كان يتكدّر بالتحريك. وبول النفساء في الأكثر يكون اسود فيه كالمداد والسخام).[13] وفي هذا يقول الرازي: (تجارب المارستان: ماء الحبلى فيه غلظ كماء المستسقي)،[14
المصدر :http://www.ishim.net/ankaadan6/urine.htm
خبرينا لو جربتي