اهم واشهر معالم بغداد المتحف الوطني العراقي -------------------------------------------------------------------------------- تعود نواة تأسيس مجموعة الفن العراقي الحديث الى حقبة الاربعينيات من القرن الماضي حيث بدأت الدولة باقتناء الاعمال الفنية التشكيلية لتودع في مديرية الآثار العامة ووزارة الارشاد انذاك . هذا الوجود المتنامي للحركة التشكيلية، أوجد بالضرورة، حالة لم يعد من الممكن اغفالها في نهاية الخمسينيات ومطلع الستينيات. فقد برزت الحاجة الى لاستيعاب مدا الحركة الفنية عام 1958. وانتهت والأفكار والاماني الى مشاريع أملتها ظروف تلك الفترة وحددت طاقتها بشكل لم يوفر الصيغ المناسبة لتأسيس نواة المتحف الحديث للفنون التشكيلية، الا ما منحته تلك الفترة من امكانات في اوائل عام 1959 بدأت أمانة العاصمة بأنشاء مبنى يتوسط المنطقة المتحركة من قلب المدينة من الباب الشرقي من بغداد، وحين انتهى البناء في أواخر عام 1961 ليصبح فيما بعد مركزاً الفنون كما كان مرسوماً له أن يكون كانت المداولات تجري بين مديرية الآثار العامة الملغا، من قبل الوزارة، والقيام بمهام عرضها في متحف جديد نصب الحرية نصب الحريه تلك الملحمة المصورة التي صاغها الفنان جواد سليم عن طريق الرموز اراد من خلالها سرد احداث رافقت تاريخ العراق مزج خلالها بين القديم والحداثه حيث تخلل النصب الرموز والنقوش البابلية والاشوريه والسومرية القديمة. النصب يحتوي على 14 قطعه من المصبوبات البرونزيه المنفصله وعندما نطالعه تكون الروايه قد ابتدأت من اليمين إلى اليسار كما في الكتابه العربيه. وبعد ان كانت الحركه مضطربه يمين النصب، فانها و مع التحرك نحو اليسار تنتظم و تصبح نابضه بالعزيمه والاصرار بصورة انسان يتقدم بصوره واسعه إلى الامام وبعدها ترتفع اللافتات والرايات الجديده في السماء. بعد ذلك يطالعنا رمز البراءه والامل على هيئة طفل صغير يشير إلى بداية الطريق. قطع نصب الحرية الحصان رواد الثورات الطفل الباكية الشهيد أم وطفلها المفكر السجين الجندي الحرية السلام دجلة والفرات الزراعة الثور الصناعة
يارب ارزقني الذريه الصالحه