هنالك جملة من الأسباب الشرعية التي تدعو إلى الطلاق ذكرها أهل العلم، منها:
1- عدم صلاح الزوجة في دينها أو في خلقها أو هما معا.
2- عجز الزوج عن القيام بحقوق الزوجة كالنفقة ونحوها.
3- عدم ميول الرجل إلى زوجته بالكلية لعدم وجود المتعة في معاشرتها ونحو ذلك.
4- نشوز الزوجة، وتعاليها على زوجها.
5- أمر أحد الأبوين لغير تعنت، بشرط أن يكون مستنداً إلى سبب معتبر شرعاً.
هذي بالنسبه للأسباب الشرعيه
وطبعا بزمننا هذا كثير من يتطلقون لأسباب تافهة ومافي تحمل للمسؤوليه ومافيه صبر من بعضهم لبعض الله يهديهم وبعد مايقع الطلاق يندبون حظهم
الله يهديهم
وأبد أختي مايجوز للشيخ أو أي أحد يتدخل بين الزوجين(لو كانوا راضين يعيشوا مع بعض) ويطلقهم من بعض هذا ظلم والظلم ظلمات يوم القيامه.
عدة الحامل حتى تضع حملها قال تعالى:وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (4) ) وعلى الزوج نفقة الولد وأمه المرضع مادامت حاضنة
وتكون حاضنه للطفل حتى يكتمل عمره سنتين مالم تتزوج فهناك أحكام أخرى لو تزوجت..