3
اللهم صل على محمد وآل محمد
حسب اطلاعي فان كثير من الناس لايستطيع ان يحتمل سره ، فيبوح به فيضر نفسه أو غيره ، وقد ذهب كثير من المؤمنين قديماً وحديثاً ضحية لافشاء الأسرار ، بقصد أو بغير قصد .
وهذا الأمر لم يخفَ على أئمة أهل البيت(عليهم السلام) لذا كانوا كثيراً ما يوصون به أتباعهم
فعن الإمام علي (عليه السلام):
" من كتم سره كانت الخيرة في يده "
وعنه (عليه السلام):
" الظفر بالحزم، والحزم بإجالة الرأي ، والرأي بتحصين الأسرار "
وعنه (عليه السلام):
" سرك أسيرك فإن أفشيته صرت أسيره "
وعنه (عليه السلام):
"سرك سرورك إن كتمته، وإن أذعته كان ثبورك "
وعنه (عليه السلام):
" المرء أحفظ لسره "
(عليه السلام):
" صدر العاقل صندوق سره "
(عليه السلام):
" من ضعف عن حفظ سره لم يقو لسر غيره "
(عليه السلام):
" كلما كثر خزان الأسرار كثر ضياعها "
وعنه (عليه السلام):
" لا حرز لمن لا يسع سره صدره "
وعنه (عليه السلام):
" ابذل لصديقك كل المودة ولا تبذل له كل الطمأنينة "
وعنه (عليه السلام):
" أنجح الامور ما أحاط به الكتمان "
وعنه (عليه السلام):
" لا تودع سرك إلا عند كل ثقة "
وعنه (عليه السلام):
" لا بأس بأن لا يعلم سرك "
وعن الإمام الصادق (عليه السلام):
" افشاء السر سقوط "
وعنه (عليه السلام):
" صدرك أوسع لسرك "
وعن الإمام الجواد (عليه السلام):
" اظهار الشيء قبل أن يستحكم مفسدة له "
الإمام الرضا (عليه السلام):
" لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون فيه ثلاث خصال: سنة من ربه، وسنة من نبيه، وسنة من وليه، فالسنة من ربه كتمان سره "
ومن السنة النبوية، ما رُوي عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم : ((إنَّ العبد ليقول الكلمة لا يقولها إلا ليضحك بها المجلس، يهوى بها أبعد ما بين السماء والأرض، وإن المرء ليزل على لسانه، أشد ما يزل على قدميه)).
إنَّ الأمين على السِّر أقوى وأكمل إيماناً من الأمين على المال؛ لأنَّ العفَّة عن الأموال أيسر من العفة عن إذاعة الأسرار
ومن الأقوال المأثورة نجد : (استعينوا على قضاء حاجاتكم بالكتمان، فإنَّ كلَّ ذي نعمة محسود).
