04-16-2014, 10:14 PM
|
المشاركة رقم: 7
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
المديــرة العامــة لـ منتديات حوامل |
| الرتبة: |
|
| الصورة الرمزية |
|
|
| البيانات |
| التسجيل: |
Jan 2012 |
| العضوية: |
40324 |
| المشاركات: |
47,634 [+] |
| بمعدل : |
9.31 يوميا |
| اخر زياره : |
[+] |
| معدل التقييم: |
50 |
| نقاط التقييم: |
6795 |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
بحــ العيون ــــــــر
المنتدى :
المنتدى الاسلامي العام
رد: القرآن الكريم أو القرآن المجيد
العلوم القرآنيّة[
منذ بداية نزول القرآن وانشغال المسلمين البالغ به وبتعلمه، تفرَّعت حوله عدة علوم ومعارف، منها ما كان هدفه تفسير القرآن والوقوف على معانيه، ومنها ما اختص بالطريقة الصحيحة لتلاوته وغيرها من العلوم التي قامت حول القرآن وفي خدمته. وعلوم القرآن كثيرة ومتنوعة. وكان قراء الصحابة هم الأوائل في معرفة علوم القرآن، والعِلْم بالناسخ والمنسوخ، وبأسباب النزول، ومعرفة الفواصل والوقف، وكل ما هو توقيفي من علوم القرآن. وخلال فترات التاريخ الإسلامي برز في كل عصر علماء اختصوا في مجال من مجالات علوم القرآن، فألفوا في مختلف فنون هذا العلم. علم نزول القرآن[عدل]
يهتم هذا العلم بمكان نزول آيات القرآن وحالة نزولها وترتيبها وجهاتها قال أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري: «من أشرف علوم القرآن علم نزوله وجهاته وترتيب ما نزل».[127] وينقسم إلى خمسة وعشرون قسمًا هي: - ما نزل بمكة ابتداءً ووسطًا وانتهاءً
- ما نزل بالمدينة ابتداءً ووسطًا وانتهاءً
- ما نزل بمكة وحكمه مدني
- ما نزل بالمدينة وحكمه مكي
- ما نزل بمكة في أهل المدينة
- ما نزل بالمدينة في أهل مكة
- ما يشبه نزول المكي في المدني
- ما يشبه نزول المدني في المكي
- ما نزل بالجحفة
- ما نزل ببيت المقدس
- ما نزل بالطائف
- ما نزل بالحديبية
- ما نزل ليلاً
- ما نزل نهارًا
- ما نزل مشيعًا
- ما نزل مفردًا
- الآيات المدنيات في السور المكية
- الآيات المكية في السور المدنية
- ما حمل من مكة إلى المدينة
- ما حمل من المدينة إلى مكة
- ما حمل من المدينة إلى أرض الحبشة
- ما نزل مجملاً
- ما نزل مفسرًا
- ما نزل مرموزًا
- ما اختلفوا فيه فقال بعضهم مدني وبعضهم مكي
ذكرها تفصيلاً صاحب كتاب "البرهان في علوم القرآن" وجاء فيه: «هذه خمسة وعشرون وجهًا من لم يعرفها ويميز بينها لم يحل له أن يتكلم في كتاب الله».[128] علم التفسير[عدل]
التفسير في اللغة هو البيان والتوضيح، وكشف المغطى، وفي الاصطلاح عرّفه العلماء بأنه «علم يفهم به كتاب الله المنزل على نبيه محمد وذلك ببيان معانيه، واستخراج أحكامه وحكمه»،[129][130] أي هو العلم الذي يقوم المختصون بواسطته بتفسير القرآن واستخراج الأحكام الواردة فيه. والتفسير هو أحد أقدم العلوم الإسلامية، ووفقًا للمعتقد الإسلامي فإن محمدًا هو أوّل المفسرين، إذ كشف الله إليه معاني الآيات المنزلات، وبالتالي فالمسلمين لا يجزموا بمعنى أي آية ما لم يكن قد ورد عن الرسول أو عن بعض أصحابه الذين شهدوا نزول الوحي وعلموا ما أحاط به من حوادث ووقائع، وخالطوا النبي محمد ورجعوا إليه فيما أشكل عليهم من معاني القرآن.[129] فمنذ عهد النبي كان الصحابة يستفسرون منه عما أُشكل عليهم من معاني القرآن، واستمروا يتناقلون هذه المعاني بينهم لتفاوت قدرتهم على الفهم وتفاوت ملازمتهم للنبي، وبذلك بدأ علم تفسير القرآن.[131] وبعد أن مضى عصر الصحابة، جاء عهد التابعين الذين أخذوا علم الكتاب والسنة عنهم وكل طبقة من هؤلاء التابعين تلقت العلم على يد من كان عندها من الصحابة فجمعوا منهم ما رُوي عن الرسول من الحديث، وما تلقوه عنهم من تفسير للآيات وما يتعلق بها، فكان علماء كل بلد يقومون بجمع ما عُرف لأئمة بلدهم، كما فعل ذلك أهل مكة في تفسير ابن عباس وأهل الكوفة فيما روي عن ابن مسعود.[131] وكان لهؤلاء التابعين الفضل في تفسير القرآن للكثير من أهل البلاد المفتوحة الداخلين حديثًا في الإسلام، والذين لم يكونوا آنذاك قد أتقنوا اللغة العربية بعد، فعلّموهم أي الآيات كُشف معناها في عهد الرسول، وأي الآيات كُشف معناها لاحقًا بفضل الصحابة، فنسخوا النصوص الأقدم، فكان ذلك بداية علم النسخ،[132][133] على أن قسمًا من العلماء يقول بأن لا نسخ للقرآن قد حصل.[134] يُقسم علم التفسير إلى قسمين: التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي،[135] أما التفسير بالمأثور فهو ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل لبعض آياته وما نقل بالرواية الصحيحة عن النبي محمد وعن الصحابة وعن التابعين، من كل ما هو بيان وتوضيح لنصوص القرآن،[135] وأما التفسير بالرأي فهو تفسير القرآن بالاجتهاد بعد معرفة المفسر لكلام العرب ومناحيهم في القول، ومعرفته للأَلفاظ العربية ووجوه دلالتها، واستعانته في ذلك بالشعر الجاهلي ووقوفه على أسباب النزول، ومعرفته بالناسخ والمنسوخ من آيات القرآن، وغير ذلك من الأدوات التي يحتاج إليها المفسر، وهذا النوع الأخير يُقسم بدوره إلى تفسير بالرأي المحمود وتفسير بالرأي المذموم.[135] كتب العديد من المفسرين مصنفات في تفسير القرآن منهم: الطبريوالترمذيوابن كثير، والزمخشري، ومحمد حسين الطباطبائي.
|
|
| توقيع : بحــ العيون ــــــــر |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة بحــ العيون ــــــــر ; 04-16-2014 الساعة 10:56 PM
|
|
|