هو البيت الذي بايع فيه الملك عبد العزيز أهل جده أثناء استلام حامية جدة وخضوعها إلى شروط الملك عبد العزيز.
مبنى ابرق الرغامة
هو المبنى الذي عسكرفيه الملك عبد العزيز أثناء حصار جدة ويتميز بموقعه المرتفع حيث أن شرق جدة منطقة جبلية ومنطقة مناخها ممتاز.
عين العزيزية
هي العين التي أمر بانشائها الملك عبد العزيز في حي العزيزية قبل أنشاء محطة التحلية.
عين الرغامة
وهي العين التي امر بها السلطان العثماني عبد الحميد الثاني بشرق جدة.
وادي بريمان
هي منطقة المياة الجوفية في جدة سابقا وحاليا منطقتها مشهورها بسجن بريمان ومجمع أرامكو السعودية الصناعي.
مقبرة أمنا حواء
تقع في وسط المدينة ويعتقد أن حواء أم البشر دفنت في هذه المقبرة.
مقبرة شيخ الأسد
وتقع في بداية طريق مكة جدة القديم، بجانب باب مكة وسميت بمقبرة شيخ الاسد نسبة للشيخ حامد بن نافع الهاشمي.


الموقع الجغرافي
تقع مدينة جدة ضمن سهول إقليمتهامة على الساحل الغربي من المملكة العربية السعودية عند التقاء خط العرض 29.21 شمالا وخط الطول 39.7 شرقا عند منتصف الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر جنوب مدار السرطان ويوجد بامتداد ساحلها سلاسل متوازية من الشعب المرجانية. 
المناخ
يتأثر مناخ جدة مباشرة بموقعها الجغرافي حيث ترتفع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة خلال فصل الصيف، وتصل درجة الحرارة إلى بداية الأربعينات مئوية حيث تقع تحت تأثير امتداد منخفض موسمي عبارة عن كتلة هوائية حارة وصلبة وتصل الرطوبة إلى معدلات أعلى في فصل الصيف بسبب ارتفاع حرارة مياه البحر وتنخفض في فصل الشتاء نتيجة لتأثير المنطقة بالكتلة الهوائية المعتدلة المرافقة للمرتفع الجوى.
الرياح السائدة على مدينة جدة هي الرياح الشمالية الغربية وذلك لموقعها الساحلي على شاطئ البحر الأحمر وهذه الرياح عادة ما تكون رياحا خفيفة إلى معتدلة في معظم أيام السنة. كما تهب أحيانا رياح جنوبية خلال فصول الشتاء والربيع والخريف يصحبها ارتفاع في درجة الحرارة. والرياح قد تنشط أحيانا وتشتد سرعتها مثيرة لعواصف ترابية ورملية وقد تصحبها أيضا عواصف رعدية وهطول أمطار.
معظم الأمطار من نوع الزخات المصحوبة بالعواصف الرعدية. وتهطل عادة خلال فصل الشتاء وكذلك في الربيع والخريف نتيجة لمرور المنخفضات الجوية من الغرب إلى الشرق والتقائها مع امتداد منخفض السودان الحراري على المنطقة.
البناء
كانت مواد البناء الشائع استخدامها في بناء البيوت هي إما الطابوق الطيني أو الحجر مع الجص، وكان الهيكل الإنشائي يعتمد على الجدران الساندة وتبنى السقوف بطريقة العقادة فكان يمد الحديد أو الخشب أو الحجر الذي يرتكز عليه السقف إلى الشارع أو الفناء ثم يكمل البناء فوقه بالخشب المزخرف ويسقف أيضا بالخشب لخفة وزنه حيث أن البروز لم يكن يستند على أعمدة فلا يتحمل الطابوق أو الحجر.
كان هناك أنواع متعددة من المشربيات بعضها مغلق والبعض الآخر مفتوح حيث أن المفتوحة كانت بمثابة شرفة تطل على الشارع أو الفناء وكانت النقوش الخشبية تترك مفتوحة تسمح بدخول الهواء والضوء. أما المغلقة كانت تمثل امتدادا للغرف بالطابق الأول وكانت الزخارف تبطن بالزجاج الملون وتجعل فيها نوافذ تفتح عموديا.
أشهر مساجد جدة القديمة