04-07-2013, 01:05 AM
|
المشاركة رقم: 310
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
VIP |
| الرتبة: |
|
| الصورة الرمزية |
|
|
| البيانات |
| التسجيل: |
Mar 2011 |
| العضوية: |
21700 |
| المشاركات: |
99,796 [+] |
| بمعدل : |
18.35 يوميا |
| اخر زياره : |
[+] |
| معدل التقييم: |
1077 |
| نقاط التقييم: |
12881 |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
ام ارجواااااان
المنتدى :
ملتقى عضوات حوامل
رد: # ماذا تعني لكم المقولة !!! دعوة للفضفضة هنا في هذه الزاوية #
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحــ العيون ــــــــر
من ترفع بأخلاقه سيصعد له الناس
ومن كان دون ذلك ستدوسه الناس
قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدً * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما *} الآية
وقال{يا أيها الذين اتقوا الله ولتنظر نفسٌ ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبيرُ بما تعملون *}
فإن الأخلاق الإسلامية والتي جاءت نصوصها من الكتاب والسنة , وكانت ولا تزال سمات المؤمنين المتقين الصالحين علمٌ يجب علينا تعلمه , ومنهاجٌ لابد أن نسير على طريقته , إذ أنها لا تزيغ بحاملها إلى مواضع النقد والعيب واللوم , ولا تميل بصاحبها إلى أماكن الذنب والخطيئة والإجرام , ولا توقع بمالكها إلى مواطن الرديئة والخسّة وسفا سف الأمور 0
فهي وحيٌ إلهي , وهديٌ نبوي , وعلامات روحانيّ معطاءة , وتصرفات فضائليّة وضّاءة , وهي خُلُق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال تعالى {وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم}القلم (4) , وهي سلوك المسلم الفقيه بأمور دينه , المتيقن بزوال دنياه ومجيء أخرته , وهي الأجر العظيم ومثوبة من عند الرب الكريم لمن جعلها رداءاً فلبسها , وعمامةً فوضعا فوق رأسه , وأماراتٍ أمام عينيه يهتدي بها إلى الطريق السليم .
لذا فإني أُورد - مستعيناً بالله تعالى - مجموعة من هذه الأخلاق الإسلامية , والتي اخترتها لكونها لصيقةً بتصرفات المسلم في يومه وليلته , ولأننا أصبحنا في مجتمعٍ أصابت أخلاقه الشهوات الدنيويّة , واعترتها الاهتمامات الدونيّة .
تعريف الأخلاق:
الأخلاق جمع خُلُق - بضم اللام وسكونها -: الدين والطبع والسجية، وحقيقته - كما يقول ابن منظور -: "أنه صورة الإنسان الباطنة، وهي نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بها، بمنزلة الخَلقِ لصورته الظاهرة".
ويقول الغزالي: "الخلقُ عبارة عن هيئةٍ في النَّفس راسخة، عنها تصدر الأفعالُ بسهولة ويسر، من غير حاجة إلى فكر ورويَّة".
ومن هنا نعلمُ أنَّ الإنسان إنما يمدح على الأخلاقِ النابعة من نفسٍ طيبة، وإرادة خالصة، أمَّا الأفعال التي تصدر عن تكلفٍ، فلا خير فيها.
قال بعض العلماء: "ما أسر عبدٌ سريرةَ خيرٍ، إلا ألبسه الله رداءها، ولا أسرَّ سريرةَ شرٍّ قط، إلا ألبسه الله رداءها".
ويقول الشاعر العرجي:
يَا أَيُّهَا الْمُتَحَلِّي غَيْرَ شِيمَتِهِ
وَمِنْ خَلاَئِقِهِ الْإِقْصَارُ وَالْمَلَقُ
ارْجِعْ إِلَى الْحَقِّ إِمَّا كُنْتَ فَاعِلهُ
إِنَّ التَّخَلُّقَ يَأْتِي دُونَهُ الْخُلُقُ
ويقول آخر:
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍ
وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ
ولذا فإنَّ من تكلف خلقًا، وتصنع للآخرين، سرعان ما يعودُ إلى سابقِ خلقه وطبيعته، كما يقول المتنبي:
وَأَسْرَعُ مَفْعُولٍ فَعَلْتَ تَغَيُّرًا
تَكَلُّفُ شَيْءٍ فِي طِبَاعِكَ ضِدُّهُ
وتعرف الأخلاق أنها الدستورُ الذي ينطوي على قواعدِ السلوك الذي يستندُ في تقييمه إلى الخير والشر.
فالحكم الأخلاقي هو حكم على سلوكِ الفرد والجماعة، والحكم هنا يستندُ على قيمتين؛ هما: الجمال والقبح، وهما مرهونان بالمصدرِ الذي يحكم عليهما، وفي الإسلام: "الجميلُ ما جمَّله الشرع، والقبيحُ ما لا يرضاه ولا يقرُّه الشرع".
والإنسان منذ قدم التاريخ وأطواره كان له تقييمٌ ثابت وواضح من بعضِ الصفات؛ مثل الكذب والنفاق، والسرقة والغش، وما إلى ذلك من صفاتٍ رفضها الإنسانُ بفطرته السليمة، وهذا يوضِّح أن للإنسان نزعةً أخلاقية؛ فُطِر عليها لا تتغير ولا تتبدل بمرور الزمن، فموقفُ النَّاس من الشجاعة والصبر والأمانة والعفة في القديم هو نفس موقفها الآن، وسيبقى كما هو مستقبلاً.
والمجتمعاتُ الإنسانية على مرِّ العصور قامت بحماية نفسها، والحفاظ على كيانها ممن يحاولون المساسَ بالمجتمع وكيانه، وذلك عن طريقِ وضع قوانين صارمة يسيرُ عليها النَّاس داخل المجتمع؛ لتكون هذه القوانين معيارًا أخلاقيًّا لهم في تصرفاتِهم وأفعالهم.
وحسن الخلق له مكانةٌ عظيمة ومنزلة رفيعة في دينِ الإسلام، قال ابن القيم: "الدين كله خلق؛ فمن زاد عليك في الخلقِ، زاد عليك في الدين".
وقد وردت النصوصُ الكثيرة في الكتابِ والسنة مبينة فضلَ حسن الخلق، مرغبة في مكارمِ الأخلاق، مثنية على المتحلين بمحاسنِ الآداب،
|
من ترفع بأخلاقه سيصعد له الناس
ومن كان دون ذلك ستدوسه الناس
هلااااااااااا بالغاليه
الله يحييك
مشكووووووووووره يالغلااااااااااا
موضوع اكثر من رااااااائع
بارك الله فيك ووفقك
وننتظرك دائمااااااااااا
تسلممممممممممي
|
|
|