تابع
بعد الولادة:
عند قدوم المولود الجديد لابد من الانتباه لزيادة الاهتمام بالطفل الأكبر ، وعدم التقصير في احتياجاته ، ولابد من تعاون الأب والأم في ذلك ، فعلى عكس ما يشاع فإن الطفل الأكبر يحتاج لرعاية أكبر في هذه الفترة لأن الرضيع يستوفي حاجته النفسية والجسمية من خلال الرضاعة..أما الطفل الكبير يعي ويفهم ما يدور حوله..فلابد للانتباه لحمله وتدليله والابتسام في وجهه وجلب الهدايا له والتي يمكن أن يكون صاحب فكرتها الأخ الرضيع لتزداد أواصر المحبة بينهما..كما أن مصاحبته للأب في هذه الفترة ستكون فعالة لمنح الأم الفرصة للعناية بالرضيع بحرية..
- لابد من الحرص على عدم تركه بمفرده مع أخيه لأنه قد يؤذيه من قبيل حب الاستطلاع..وفي نفس الوقت لابد من منحه فرصة للاقتراب منه ولمسه وتقبليه في وجود أحد الأبوين..
- يمكن للأم أن تكلف الطفل الأكبر ببعض المهام التي تخص الرضيع كجلب الرضَّاعة..أو تجهيز ملابسه أو التحضير لحمامه وحتى الغناء له وتهدئته عند البكاء ؛ ليشعر بالمسؤولية تجاهه ويحس بمتعة المشاركة في رعايته ومن المستحب أن تثني على سلوكياته الإيجابية تجاه أخيه وتحدِّث الآخرين عنها..
-فلتحاول الأم أن تجيب عن أسئلة طفلها عن أخيه الرضيع ، وتوضح له فارق السن بينهما وأنه مع الوقت سيكبر ويصبح مثله..
- وعلى الأم أن تصر على تعويد كل منهما على اقتسام كل شيء معًا:الحلوى والألعاب ، وتكثر من ترديد لفظ أخيك وأختك لتقريب واستشعار المعنى في ذهن كل منهما ، ولا ننسى الدعاء لهما بأن يقربهما الله ويهديهما سواء السبيل..