احترت
احترت كثيرا فى فهمه
وكانه كتاب مكتوب
بلغه لم يكن لها وجود
احترت افسر حركاته نظرتاه تتغير بجنون
ففى وقت الحزن يضحك
ووقت الضحك شارد الذهن مسكون
يتناسى ساعات الالم
كان ليس لها وجود
وينتظر ساعات الفرح
كانها لم تدق الباب منذ عقود
احترت اسأله عن حاله
اسيصمت
ام يجيبنى بما فى قلبه مكنون
وددت لو انى مرآة يقف امامها ويقول
او كنت كظله معه فى كل ركن موجود
احترت افسر صمته
اهو سعيد ام حزين
كل هذه افكار تراودنى فى سكون
تستقبل عينى همساته
تنتظر يدى لمساته
تحلم روحى
معه تتمنى ان يتحقق المكتوب