لا حول ولا قوة إلا بالله
الله يهديه ويعفوا عنه من هدا الإبتلاء
صعب جدا ماتمرين به الأخوات ما قصروا في نصائحهم و إقتراحاتهم توقعت بنهاية الصفحات راح تقولي الحمد لله تعدلت الأمور لكن للأسف الأمر لازال كما هو تعرفين ليش لإن زوجك في قرارت نفسه لا يزعجه هدا الأمر ومرتاح تمام وليست لديه رغبة في التغير من صعب تغير أحد هو لا يعترف بخطأه ولا يقول أنا والله بدي أتغير حتى في الطب النفسي يقولون نحن لا نستطيع أن نغير أحدا وإنما نرشده لتغير على شرط أن تكون له عزيمة ورغبة في دلك من شان هيك زوجك ضله على نفس الحال ناس كتير تخلصون من العادة السرية فقط لأنهم كانوا يحسون بتأنيب الضمير بعد ممارستها لعلمهم أنها حرام وبرغبتهم إنقطعوا عنها أما زوجك فهو مرتاح ويتلدد بالأمر ولا يرغب في التغير
أنصحك أختي بدعاء له في سجودك بأن يعفوا الله عنه وأن يرده إلى طريق الهدى والخير.
وفق الله لما يحب ويرضى آمين