يامن يعز علينا أن نفارقهم *** وجداننا كل شيء بعدكم عدم
قد يستميت المرء محاولا الحفاظ على شيئا مهما بالنسبة له وفي سيبل ذلك
قد يبرر افعاله بالمقولة الشهيرة (الغاية تبررالوسيلة)اتمنى لوكنت مؤمنا بها !
لكني ارفضها قلبا وقالبا.الان المفترض بالايمان بغدِِ جميل ان يحل بنفسي ومع هذا
لا أنفك اتأوه ملء القلب .هل عندما يفترق الاحبة تبقى الروح مطمئنة ! تلك روح لم تحب بصدق
اوشوش على الملأ وهو شئ يزعجني لكن كل من يقرأ حتما يعذر لانه حتما جرب الم الفراق .
الشئ الوحيد الحقيقي هوووو الله وما تعلق به جل وعلا وأنا علقت محبتي وبغضي للبشر به،
لكن تهت الان بطريقة التفاهم مع نفسي على اللقاء والفراق! كلمح البرق حضرني الان هذا الحديث
(اثنان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه)
وهم من جملة السبعة الذين يظلهم الله بظله يوووم لاظل الاظله ...الان يهدأ روع نفسي بلاشك
وتلملم شتاتها بعد الالم اتنفس ملء الصدر واقول الخيرة فيماأختاره الله.
وأختم بما احب ان تختم به حياتي ....الحمد لله قدر علم الله.
(
ريحانة الجنة)