السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
وجدت موضوعك الليلة ،،، وتمعنت فيه ،،، وراقبت الحوار عن كثب ،،،
وأعجبت بالأحرف التي سطرت ،،، وما سطرت إلا لبيان الحــــــــــق وإظهاره
فبارك الله في مساعيكن ،،،
وبعد الإذن أريد أن أضع بعض الكليمات التي تصب في ذات المصب ،،،،
وهي مقتبسة من مقال للدكتور صالح بن عبد العزيز السندي
أستاذ مشارك بقسم العقيدة
بالجامعة الإسلامية بالمدينة
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وقفة مع الدعوة إلى احترام الأديان وتجريم الإساءة إليها
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من الأودية الواسعة المؤدية إلى الباطل: استعمال الألفاظ المجملة ذات المعاني المحتملة؛ إذ كلٌ سيحملها على هواه، ويوجهها إلى ما يشتهي، وقاعدة أهل العلم في التعامل معها معلومة؛ وهي: هجرها والنأي عنها، والاستفصال ممن يستعملها؛ فيُقبل المعنى الحق بلفظه الشرعي، ويرد المعنى الباطل.
و"احترام الأديان" و"منع الإساءة إليها" من الجمل المجملة المشتبهة؛ فإن أريد الأديان التي بعث الله بها رسله كالإسلام، وكشريعة موسى وعيسى وغيرهما من الرسل عليهم الصلاة والسلام قبل أن تُنسخ بالإسلام، وقبل أن تحرّف؛ فهذا حق، والأمر فيها أعظم من كونه احتراما؛ إذ لا دين لمن لم يحقق الإيمان بالكتب والإيمان بالرسل. لكن الإنصاف يقتضي أن يقال: من الذي يخطر بباله هذا المعنى؟ فالسابق إلى الأذهان الاحتمال الثاني: وهو احترام الأديان التي يتدين بها الناس اليوم على ما هي عليه............................ يتبع