كنت في مدينه غير ألوي بيها زوجي و بعد أسبوع آجي عل بيت كان يحاكيني عل هاتف كل يوم و ما خبرته أن دوره تأخرت ، حفت تكون كيف كل مره و حيب أملي بديها سويت تحليل و طلع خطين كنت مو مصدقه روحى ، و في نفس أسبوع كان عيد ميلاد زوجي و ما كان ينفع أسوي جو رمنسي أخبره فيه ، المهم شتريت حداء بيبي حديث الولاده و عملته على شكل هديه ، و يوم رجعت ما كان فيني صبر إديته الهديه في السياره لما فتحها قال لي شكرا و حب يعلقه فيالسياره ، المسكين ضنه ديكور ينحط في السياره لأن الحداء صغير جداً، مو شهرت و تعصبت : شووووووووووو تسوي ، جاوبني أعلقه في سياره، قلت له يعني مو فهمت ولا حاب تعصبني سكت و بعد قال يعني يعني يعني حامل، كذبني مو صدقني قلت والله حمل و وريته تيست الحمل ، إنصدم و هو يقول اللهم لك الحمد و الشكر مبروك يا لالا ، هادا ما كنتي تتماني أهوه جاك البيبي ، و هو بيضحك و الدموع في عنه مو عارف يبكي ولا يفرح