الله يكون فعونج صدق حاسه فيج
انا صالي نفسج بظبط بس للاسف مع تايلنديه سود الله وجهه وقعدت ابكي وحسسته اني بنتحر وكاني مجنونه خذيت مفتاح السيارة وطلعت لاكن لاحق علي وما تركني اطلع وقلت له فارقني وقالي اني فاهمه غلط وحاول يبرر عدت تبررت بس لين اليوم انا ف شك واشك فيه كثير رغم انا نسينا السالفه بس انا ما نسيتها واشك فيه لما يطلع حتى لو تاخر ثواني
وحلفته على المصحف انه ما يعيدها وعايشين بس ما زال فيه شك
الرجال عيونهم زايغه وما يشبعو صدقيني ولا حد يترح بنات الشرف والحسب ويمشي مع بنات ضايعات وعاد اسيويات ويع مالت عليهم
قوي قلبج وما اضن فيه حل غير التهديد