صراحة احساس حلو لما تحس الوحدة أنو في قطعة من لحمها و دمها تحملها في أحشائها.. أنا شخصيا لما رأيت جنيني أول مرة في الشاشة عند الدكتورة كان عندي شهرين و نصف.. أحسست بالبكاء.. لاأعرف لماذا؟؟ ولحد الان لا أعرف جنسه بعد.. ومهما كان جنسه سأفرح به فرحة لاتوصف.. كل ما يهمني الان أن يرزقني الله واياكم طفلا سليما و خاليا من كل عيب وولادة ميسرة.