ربمآ ؛؛
لازلت أحبو ؛؛ وتحبو كلماتي معي !
وربمآ ؛؛أن شمسي للتو أشرقت!
لكن ،، يظل في ذاتي ارتباط أعمق مما قد يصوره ورق وحبر ثرثار!
ارتباط ؛؛هو من العمق بحيث يجعلني افتقدهـ
وطناً؛؛ووجوداً ؛؛ وافتقد الوجوهـ والاقلامـ التي تلون صفحاته!
إليكِ ؛؛ أكتب وأقدمـ :
شكرآ لكــ بحجمـ السمآء ؛؛
شكرآ ؛؛ على هذا العطآ ؛؛ والارض الخصبة بالمحبة ؛؛ والفكر ؛؛ والمتعة !
\
/
دمتِ لنآ نبضاً ؛؛ لايتوقف!