هاذ حافظتوة عندي واحسوة كلام صحيح
عبر العصور ظل جنس المولود المنتظر هو الشغل الشاغل للوالدين لاعتبارات خاصة بعضها تحكمه الطبيعة والفطرة البشرية والأخرى الاعتقادات المتوارثة.. والكثير من النساء اللائي مررن بمراحل الحمل والولادة انطبعت لديهن خبرات عديدة في أذهانهن حول المولود المنتظر وجنسه وزعمن بأن غذاء الأم خلال الحمل بات يلعب دورا كبيرا في تحديد جنس المولود.وألقى الكثير من الأزواج على كاهلها مسئولية تحديد جنس المولود.. ومع هذه المعتقدات السائدة اطلعتنا دراسة حديثة من واشنطن تؤكد ذلك وتقول إن نوعية الغذاء الذي تتناوله المرأة يؤثر بشكل كبير على عملية اختيار جنس الطفل.. فالغذاء يؤثر على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح.. فزيادة نسبة عنصري الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والماغنسيوم يسبب تغيرات في جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري y)).
واستبعاد الحيوان المنوي الانثوي (x) فتكون نتيجة الحمل ذكرا.. اما العكس اي اذا زادت نسبة الكالسيوم والماغنسيوم في الغذاء.