عرض مشاركة واحدة

قديم 09-10-2011, 08:26 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
دافئة المشاعر
اللقب:
آم̝̚ علۆﯾ❤
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية دافئة المشاعر

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 11008
المشاركات: 10,592 [+]
بمعدل : 1.87 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 8105
دافئة المشاعر has a reputation beyond reputeدافئة المشاعر has a reputation beyond reputeدافئة المشاعر has a reputation beyond reputeدافئة المشاعر has a reputation beyond reputeدافئة المشاعر has a reputation beyond reputeدافئة المشاعر has a reputation beyond reputeدافئة المشاعر has a reputation beyond reputeدافئة المشاعر has a reputation beyond reputeدافئة المشاعر has a reputation beyond reputeدافئة المشاعر has a reputation beyond reputeدافئة المشاعر has a reputation beyond repute
 

الإتصالات
الحالة:
دافئة المشاعر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دافئة المشاعر المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: هنآآ تسميع آول 10 آيات من سورة الكهف نسآل الله الثبات آمام فتنة المسيخ الدجال




اليوم الثاني :
سمعي التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم


(قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حسنا (2)(2) )




شرح معنى الاية لشيخ آبن عثيمين

الضمير في قوله: {لينذر } يحتملُ أن يكون عائداً على {عبده } ويحتملُ أن يكون عائداً على { الكتاب} وكلاهما صحيح، فالكتاب نَزل على الرسول صلى الله عليه وسلم لأجل أن يُنذِر به، والكتاب نفسُه مُنذِر، ينذر الناس.
(
بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ ) أي من قِبَلِ الله عز وجل ، والبأس هو العذاب، كما قال تعالى:(فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً)(الأعراف: الآية4)، يعني عذابنا، والإنذار: هو الإخبار بما يُخَوِّف.
( وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ )التبشير: الإخبار بما يسر، وهنا نجد أنه حُذِف المَفعول في قوله: {لِيُنْذِر } وذكر المفعول في قوله: { وَيُبَشِّر}، فكيف نقدر المفعول بـ"ينذر"؟
الجواب: نُقدِّرُه في مقابل من يُبَشَّر وهم المؤمنون فيكون تقديره "الكافرين"، وهذه فائدة من فوائد علم التفسير: أنّ الشيء يعرَف بذكر قبيله المقابل له، ومنه قوله تعالى: { فأنفروا ثباتا أو أنفروا جميعاً} [النساء: 71] . {ثبات } : يعني "متفرقين" والدليل ذكر المقابل له(أو انفروا جميعاً)
وقوله تعالى: { الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ } يفيد أنه لا بدَّ مع الإيمان من العمل الصالح، فلا يكفي الإيمان وحده بل لا بد من عمل صالح.؛ ولهذا قيل لبعض السلف: "أليس مِفتاحُ الجنَّة لا إله إلاَّ الله؟" يعني فمن أتى به فُتح له! قال: بلى، ولكن هل يفتحُ المفتاحُ بلا أسنان؟
(الْمُؤْمِنِين) الذين آمنوا بما يجب الإيمان به، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم ما يجب الإيمان به لجبريل حين سأله عن الإيمان فقال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشرِّه" [1]
( الذين يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ) يعني يعملون الأعمال الصالحات، ومتى يكون العمل صالحاً؟
الجواب: لا يمكن أن يكون صالحاً إلاَّ إذا تضمن شيئين:
1 -الإخلاص لله تعالى: بإلاَّ يقصد الإنسان في عمله سوى وجه الله والدار الآخرة.
2 -المتابعة لشريعة الله: ألاّ يخرج عن شريعة الله سواء شريعة محمد صلى الله عليه وسلم أو غيره.
ومن المعلوم أن الشرائع بعد بِعثة الرسول صلى الله عليه وسلم كلها منسوخة بشريعته صلى الله عليه وسلم.
وضد الإخلاص: الشرك، والاتباع ضد الابتداع، إذاً البدعة لا تقبل مهما ازدانت في قلب صاحبها ومهما كان فيها من الخشوع ومهما كان فيها من ترقيق القلب لأنها ليست موافقة للشرع؛ ولهذا نقول: كُل بدعة مهما استحسنها مبتدعها فإنها غير مقبولة، بل هي ضلالة كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، فمن عمل عملاً على وفق الشريعة ظاهراً لكن القلب فيه رياء فإنه لا يقبل لفقد الإخلاص، ومن عمل عملاً خالصاً على غير وفق الشريعة فإنه لا يقبل، إذاً لا بد من أمرين: إخلاصٍ لله ، واتباعٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاَّ لم يكن صالحاً، ثم بيَّن تعالى ما يُبَشَّر به المؤمنون فقال:
(أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حسنا (2)مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً (الكهف:3) (أجرا) أي ثواباً، وسمى الله عز وجل ثواب الأعمال أجراً لأنها في مقابلة العمل، وهذا من عدله جلَّ وعلا أن يسمي الثواب الذي يثيب به الطائعَ أجراً حتى يطمئن الإنسان لضمان هذا الثواب؛ لأنه معروف أن الأجير إذا قام بعمله فإنه يستحق الأجر.
وقوله: {حسنا } جاء في آية أخرى ما هو أعلى من هذا الوصف وهو قوله تعالى: )لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَة)(يونس: الآية26) وجاء في آية أخرى: { هل جزاء الاحسان الا الإحسان} [الرحمن: 60] فهل نأخذ بما يقتضي التساوي أو بما يقتضي الأكمل؟
الجواب: بما يقتضي الأكمل، فنقول: {حسنا } أي هو أحسن شيء ولا شك في هذا، فإن ثواب الجنة لا يعادله ثواب.





من مواضيع دافئة المشاعر
0 المشتركة الحالمة بطفلها لحفظ سورة البقرة
0 دورة مكثفة لحفظ القرآن الكريم بالحرم النبوي الشريف
0 لو كان الحبيب المصطفى محمد بيننا ..! } مقاطع مميزه {
0 تعزية لآختنا ومشرفتنا الغالية قلب عايض
0 المشتركة أم هند لحفظ سورة يوسف
0 بآب آلتسجيل مفتوح لوصية الحبيب العدنان من حفظ آول10آيات آمن فتنة المسيخ الدجال
0 لو كآن الآمر بيدي لآهديتها كنوز الارض..! (باركو لآول حافظة لسورة البقرة)
0 مسابقة أفضل تصميم رمضآني 1434_2013
0 تبع الروحانيات رجعووو بسرعه لانها تنشر مواضيعها
0 المقطع الذي ابكى مشاهدي اليوتيوب و طلب الغرب ترجمته
0 المشتركة فراشة النرجس لحفظ سورة مريم
0 الإسراف في مواد التنظيف.. خطر !
0 المشتركة ميرنا لحفظ الجزء الثلاثون
0 المسابقة الرمضانية الكبرى معاني أسماء الله الحسنى
0 احاسيس ذابله،،الي أمها عايشه لاتدخل
توقيع : دافئة المشاعر

تواجديوعدمه
بحجم ذاك الوقت الذي اقضمه ويقضمني..!









شكر وعرفان لصحابة المنتدى أم عبدالله
لأستيعابها حجم غيابي واوضاعي
شكرا لثقتك وتقديرك

عرض البوم صور دافئة المشاعر