Uncategorized

منشطات التبويض

يعتمد تنشيط التبويض عند المرأة على عدة طرق، تتوقف الطريقة التي يتم اتباعها معها على عمرها ووزنها ومعدل الخصوبة والتبويض لديها، ورغم أن هناك العديد من الإجراءات الطبية الحديثة لعلاج تأخر الحمل كالحقن المجهري وغيرها، تخضع بعض السيدات إلى أخذ منشطات التبويض، وتهدف عملية تنشيط التبويض إلى إثارة المبيضين أو تحفيزهما عن طريق أدوية هرمونية لزيادة نشاط المبيضين وعملهما وزيادة عدد البويضات فيهما.

أسباب ضعف التبويض

هناك عدة أسباب للإصابة بضعف التبويض من أهمها:

  • الإجهاد والتوتر النفسي المستمر.
  • تكيس المبيضين.
  • عدم ثبات الوزن والإصابة بالنحافة أو السمنة.
  • اضطرابات الغدة النخامية أو الغدة الدرقية.
  • ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين (المسؤول عن إنتاج الحليب).

أضرار منشطات التبويض

  • يحدث أن تتعرض بعض السيدات إلى ما يسمى بمتلازمة فرط التبويض، بعد تعاطي الأدوية المحفزة إذ تتعرض لأعراض تتنوع بين الخفيفة والمعتدلة والشديدة، بدءًا بالانتفاخ والغثيان، وصولًا إلى ضيق في التنفس وأحيانًا زيادة ملحوظة في الوزن خلال فترة تعاطي الأدوية المحفزة.

  • بالإضافة إلى مخاطر الحمل في عدد كبير من الأجنة أقلها التوأم العادي، إذ يمكن أن تحمل المرأة في ثلاثة أو أربعة توائم، وهو خطر على صحة الحمل والأم والأجنة، بالإضافة إلى تعب رعاية هذا العدد من الرضع معًا هذا إذا ظل الحمل سليمًا حتى الولادة.

  • تصل نسبة الحمل بالتوائم إلى 10% من الحالات مع العلاج بأدوية كلوميفين ، و20% مع أدوية goadotrophins، وتصل نسبة الحمل بثلاثة توائم إلى 1% أو أكثر من الحالات.

  • تستعمل الموجات فوق الصوتية وفحوصات الهرمون العادية لتخفيف المخاطر وخاصة مخاطر الحمل المتعددة، لكن يظل هناك بعض المخاطر من تحفيز التبويض واستخدام الهرمونات وإمكانية حدوث ضرر في بطانة الرحم أحيانًا.

  • ويجب عدم إعادة تناول المنشطات قبل مرور ستة أشهر إلى عام كامل دون حدوث الحمل، ويجب عدم استخدام هذه الحقن دون استشارة الطبيب ودون متابعة لنمو البويضات بشكل دقيق، لأن آثارها الجانبية سيئة، ويجب الحرص عند استخدامها ومن ذلك تضخم المبيضين وتجمع السوائل في منطقة الحوض، وقد يؤدي لعواقب أخرى منها الفشل الكلوي.

قد يعجبك أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *