Uncategorized

فوائد واضرار الرضاعة الطبيعية

فوائد الرضاعة الطبيعية:

1- تجربة عاطفية جيدة: يشكل الإرضاع تجربة عاطفية مُرضية للأم، فالاتصال الجسدي الوثيق بينها وبين رضيعها يقلل التوتر لديها ويقلل من مخاطر اكتئاب ما بعد الولادة، كما يُفرز هرمون الأوكسيتوسين الذي يعزز الاسترخاء لدى الأم.


2- منع الإباضة بشكل مؤقت: يقوم جسم المرأة المرضع بمنع تصنيع الهرمون الضروري لعملية الإباضة، فقد تتوقف الإباضة لدى النساء اللاتي تلجأن للرضاعة الطبيعية لعدة أشهر، ولكن الرضاعة الطبيعية وحدها ليست وسيلة مضمونة لمنع الحمل، فإلى جانبها يجب استخدام واقي ذكري أو أي طريقة أخرى لمنع الحمل.


3- إكساب الطفل مناعة: يكون الجهاز المناعي لدى الأطفال حديثي الولادة ضعيف وغير مكتمل النمو، مما يجعلهم غير قادرين على مقاومة الجراثيم المُسببة للأمراض.


4- مصدر غذائي رخيص ومتوفر ومضمون: يعتبر حليب الأم مصدر غذائي مناسب ومجاني ويفضل الاعتماد عليه بدلًا من شراء زجاجات الحليب من المتجر.


5- التأثير على ذكاء الطفل: تم الربط مؤخرًا بين ذكاء الطفل وقدرته المعرفية وطول فترة إرضاعه، وقد تتبعت إحدى الدراسات 17000 طفل من الولادة حتى عمر 6 سنوات ونصف فوجدت أن الرضاعة الطبيعية فقط تُحسن النمو المعرفي.


6- ذو قيمة غذائية عالية: تحتوي منتجات ألبان الأطفال التي يتم شراؤها من المتاجر على مصل اللبن ذو البروتين المركز، وفول الصويا، وجوز الهند، وزيوت القرطم عالية الزيتية، واللاكتوز، والملح، وكلوريد البوتاسيوم، وكلوريد المغنزيوم، وكبريتات الزنك، وكبريتات النحاس، وليثين الصويا، والغليسيريدات الثنائية والأحادية، والريبوفلافين، وهيدروكلوريد البيريدوكسين وربما أيضًا حمض الفوليك.


7- إصلاح الرحم: تؤدي الرضاعة الطبيعية لإطلاق الأوكسيتوسين وهو هرمون يحفز تقلصات الرحم ويساعد الرحم على العودة لحجمه الطبيعي قبل الولادة.
وقد تقلل الرضاعة الطبيعية من نزيف الرحم بعد الولادة.


8- صديق للبيئة: على عكس الحليب الصناعي فالحليب الطبيعي لا يحتاج لتغليف ومعالجة، وبالتالي يساهم في الحفاظ على صحة الكوكب من خلال تجنب النفايات الزائدة.

عيوب الرضاعة الطبيعية:

1-انخفاض الرغبة الجنسية: تخفض الرضاعة الطبيعية من كمية الأستروجين في جسم المرأة، إذ يحافظ الأستروجين على أنسجة المهبل ويعزز من تزليقه.

2- مطالب المدرسة أو المهنة: تكون عملية هضم حليب الأم أسرع من الحليب المعلب أو الجاهز، لذلك فإن الأطفال الرضع يحتاجون للرضاعة بشكل متكرر خلال اليوم، ممّا قد يُجهد الأم وخاصة ًإذا كانت الأم عاملة.

3-تحديد النسل: لا تستطيع النساء اللاتي تلجأن للرضاعة الطبيعية استخدام وسائل منع حمل هرمونية مثل الحُقن أو حبوب منع الحمل أو حلقة المهبل، إذ أن هذه الوسائل تقلل من كمية حليب الأم وتؤثر على جودته.

4- التدخين: يقلل تدخين السجائر أو التواجد مع مدخنين من كمية الحليب التي تنتجها الأم، فالأمهات المدخنات تكون فترة الإرضاع لديهن أقل من فترة الإرضاع لدى الأخريات غير المدخنات.

5- ألم الصدر او الحلمة: قد يصبح صدر المرأة متقرّحًا أثناء فترة الحمل، وقد تقوم بعض النساء بإيقاف عملية الرضاعة بسبب ذلك الألم.

قد يعجبك أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *