Uncategorized

تأخر الحمل

قد يتأخّر حدوث الحمل أكثر ممّا هو مُتوقع لدى بعض الأزواج، وقد تكون فرص الحمل لدى أزواجٍ آخرين كبيرة جداً لدرجة حدوث الحمل نتيجة ارتكاب خطأ واحد أثناء استعمال إحدى وسائل منع الحمل، أيّ أنّ الوقت المتوقع لحصول الحمل يتفاوت بشكلٍ كبير بين الأزواج، ويعتمد حدوث الحمل على عدّة عوامل منها: العُمُر، والحالة الصحيّة، والتاريخ الطبيّ، وعدد مرّات الجِماع.

أسباب تأخر الحمل

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى تأخر حدوث الحمل؛ ويُعدّ تقدّم العُمُر ومشاكل الخصوبة من أكثر الأسباب شيوعاً، وفي الحقيقة بعض هذه الأسباب يمكن السيطرة عليها وعلاجها من خلال أساليب العلاج المتاحة، وفيما يلي بعض الأسباب التي تؤدي الى تأخر حدوث الحمل.

  • المعاناة من نقص عدد الحيوانات المنويّة.
  • إصابة الرجل بمرض السكريّ.
  • انخفاض مخزون البويضات في المبيض.
  • فشل المبايض المبكّر.
  • الخضوع لعمليّة جراحيّة في الحوض أو البطن.
  • المعاناة من الانتباذ البطانيّ الرحميّ المعروف بين الناس باسم بطانة الرحم المهاجرة.
  • عدم انتظام الدورة الشهريّة. الإصابة بأحد اضطرابات الغدّة الدرقيّة.
  • الإصابة السابقة بأحد الأمراض المنقولة جنسيّاً.
  • التقدّم في العُمر.
  • المعاناة من أورام الرحم الليفيّة.
  • المعاناة من متلازمة تكيّس المبايض.
  • الإصابة بمرض التهاب الحوض.

طرق الوقاية من تأخر الحمل

في الحقيقة إنّ بعض أنواع العقم لا يمكن الوقاية منها، إلّا أنّ هناك العديد من الاستراتيجيّات التي يُمكن أن تزيد من فرص حدوث الحمل، نذكر منها الآتي:

  • زيادة عدد مرّات الجماع: تزداد فرصة حدوث الحمل عند ممارسة الجماع خلال فترة الخصوبة أو الإباضة عند المرأة.
  • تجنّب العادات غير الصحيّة: مثل التدخين ، وشرب الكحول وتناول الأدوية المخدرة.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة: يُنصح بالحرص على ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام من قِبَل المرأة والرجل.
  • المحافظة على الوزن المثاليّ: حيثُ إنّ انخفاض الوزن أو زيادته عن المعدّل الطبيعيّ قد يؤثر في إنتاج الهرمونات لدى العديد من النساء.
  • تجنّب التعرّض للمواد الضارّة: مثل السموم الصناعيّة أو البيئيّة لأنّها قد تؤثر في إنتاج الحيوانات المنويّة لدى الرجال.
  • تجنّب تناول بعض أنواع الأدوية: قد يؤدي تناول بعض أنواع الأدوية إلى التأثير في معدّل الخصوبة لدى الرجل، لذلك تجدر استشارة الطبيب قبل تناول أيّ من أنواع الأدوية المختلفة.

قد يعجبك أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *